تجار العاصمة يواصلون تحدي الحكومة!

B.T 01:18

شهدت العاصمة، اليوم السبت، استمرار “تعنّت” التجار، حيث ارتضى عدد قليل الاستجابة لنظام المداومة على نحو محتشم في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك

في خرق واضح لنظام المناوبة الذي أقرته وزارة التجارة، شهدت مختلف بلديات العاصمة تكريس التجار للعدمية وعدا المسالخ التي فتحت أبوابها للباحثين عن تقطيع الأضاحي، وفريقا من الخبّازين، ارتضى البقية إغلاق المحلات التجارية والصيدليات ومختلف المرافق الخدمية الحيوية
وكالعادة، دخل العاصميون في دوامة البحث عن الخبز والحليب والمواد الاستهلاكية الأخرى
وعلى مستوى بلدية بئر خادم التي تضم كثافة سكانية كبيرة، عرفت المخابز غلقاً كاملاً واقتصر الأمر على مخبزة واحدة أغلقت أبوابها بعد صلاة عيد الأضحى بحوالي ساعة من الزمن، لتعاود النشاط صبيحة اليوم التالي لساعات محدودة، السيناريو ذاته تكرّر في بابا حسن، الدرارية والدويرة، فضلا عن العاشور
ما تقدّم، تشكّلت طوابير طويلة للمواطنين للظفر بأرغفة الخبز، وسط كثير من الاستياء والتذمر لدى الزبائن
الشيء نفسه بالنسبة لمادة الحليب التي تعرف طلباً كبيراً عليها ما اضطر المواطنين إلى شراء مسحوق الحليب رغم غلاء ثمنه، بما شكّل عبئا إضافيا أرهق العائلات محدودة الدخل
هذه الندرة لم تقتصر على المواد الغذائية فقط، بل شملت حتى الصيدليات التي هي الأخرى أوصدت أبوابها بشكل غريب أمام المرضى الذين دخلوا في رحلة بحث عن الأدوية، خاصة بالنسبة لأولئك اللذين يعانون من أمراض مزمنة، مع أنّه يفترض فتح صيدلية واحدة في كل حي
من جهتها، عرفت عدة أحياء في قلب العاصمة، تذبذبا في المناوبة من لدن عموم التجار والخبازين وباعة الخضر والفواكه، حيث اقتصرت المحلات التي فتحت أبوابها على محلات التبغ والعطور، فضلا عن طاولات بيع ألعاب الأطفال على طول الأرصفة
يُشار إلى أنّ مصالح محمد بن مرادي أكّدت تسخير 34 ألف تاجر لضمان المداومة في أيام عيد الأضحى، واعتبر أحد التجار ممن احترموا تعليمات وزارة التجارة، أنّ الالتزام بالمداومة أصبح سلوكا مهنيا واجتماعيا، ويعكس مدى التحلي بروح المسؤولية


شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة