Header Ads

أخر المواضيع
recent

في رسالة وقعها شخص غير معروف أحمديون جزائريون يتصلون بالسلطات العليا بحثا عن الإعتراف بـ"ديانتهم"



مسعى تدويل "قضية" الأحمدية في الجزائر، يتواصل، حيث نشرت الكثير من المواقع الإلكترونية رسالة، خطّها المدعو محمد فالي، الذي عيّن نفسه ممثلا للأحمدية في الجزائر، طالبا من السلطات العليا في الجزائر التدخل السريع لإنقاذ الأحمديين حسب قوله.

وقد أثارت هذه الرسالة المجهولة المصدر، وحتى صاحبها مجهول ولا أحد يعرف إن كان اسمه حقيقيا أم لا، وإن كان في الجزائر أو في الخارج، الكثير من الجدل الإعلامي والفقهي، خاصة أن الأحمديين الذين تم توقيفهم في مختلف الولايات الجزائرية حاولوا القول إنهم مسلمون وإن الأحمدية مجرد مذهب واجتهاد لا تختلف تعاليمها عن الدين الإسلامي الحنيف، في الوقت الذي تقدم هذه الرسالة الأحميدين على أنهم يعتقدون ويؤمنون بأن ميرزا غلام أحمد القادياني هو الإمام المهدي والمسيح الموعود الذي جاء منذ أكثر من قرن لإنقاذ الإنسانية من الضياع ومن الحروب، ويعتبرون ميرزا مسرور أحمد، الخليفة الخامس لهذا الدين، وهو الذي يطل في كل جمعة لأجل مخاطبة أتباعه في كل بلاد العالم، طالبا منهم مزيدا من نشر القاديانية، والدفاع عن معتقدهم بكل ما أوتوا من قوة.
وجاءت الرسالة التي تهجّمت على وسائل الإعلام الجزائرية وسمتها بالمُفتنة، امتدادا لحملة الأحمديين على "الشروق" بالخصوص، وكانت أيضا امتدادا لخطاب محامي أحمدي فرنسي من أصول باكستانية يدعى آسيف عريف، الذي طلب من السلطات الجزائرية مساعدته في الحصول على التأشيرة، لأجل دخول الجزائر، لشرح تعاليم الطائفة، كما طالب الإعلام بالتوقف عما سماه بالحملة المعادية ضد الطائفة. يبقى الزيغ الموجود في تدخلات أهل الطائفة من الأجانب على وجه الخصوص، هو الحديث عن امتلاء السجون بالأحمديين لأسباب عقائدية وفكرية، حيث قال المحامي آسيف عريف للشروق اليومي إن الأخبار التي وصلته تحدثت عن وجود العشرات منهم في السجون، كما تحدثت الرسالة الإلكترونية الأخيرة عن وجود سبعة عشر أحمديا في السجون وتحدث عن وجود مسنّ فاق عمره السبعين سنة يعاني في السجن، وكلها أباطيل لأن التهم الموجهة لجميع الأحمديين هي توزيع المناشير وجمع المال من دون ترخيص والإساءة أيضا إلى الدين الإسلامي، ولم يتم الحكم على أي من أفراد الجماعة بالسجن النافذ، عكس ما تداوله الأحمديون على نطاق واسع إلكترونيا وفضائيا وعبر بعض الصحف، وفي كل مرة يقوم الأحمديون بنشر أفكارهم في كل الردود عندما تبنوا العالم محمد عبد السلام الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء في سنة 1979 الذي توفي في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1996 بعد أن اعتنق الفكر الأحمدي، لأنه من مواليد البنجاب.

Aucun commentaire: