Header Ads

أخر المواضيع
recent

وزراء رياضة سابقون لـ "الشروق":. محاسبة رئيس "الفاف" ليست مؤامرة!



يرى جل الوزراء الذين تعاقبوا على تسيير شؤون قطاع الشباب والرياضة، وسبق لهم التعامل مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بأحقية وزارة الشباب والرياضة في محاسبة الفاف ومراقبة تسييرها، معتبرين أن تصريحات الوزير الهادي ولد علي بخصوص رئيس الفاف منطقية ومطالبته بضرورة تقديم توضيحات بشأن نكسة المنتخب الوطني في "كان" الغابون أمر جد عادي، لا سيما بعد الصدمة والخيبة الكبيرة التي سببتها لملايين الجزائريين .. إلى ذلك، صبت تصريحات أصحاب "السيادة" في نقطة واحدة وهي أن رئيس الفاف محمد روراوة هو المسؤول الأول في كل ما يحدث للمنتخب الوطني وكرة القدم الجزائرية.
سيد علي لبيب:
الوزير ولد علي عبّر بصوت عال عن "رأي" الشعب
أكد وزير الشبيبة والرياضة السابق، سيد علي لبيب، أنه من حق الوزارة محاسبة ومراقبة كل الاتحاديات الرياضية الجزائرية، تعليقا على تصريحات وزير الشباب والرياضة الحالي، الهادي ولد علي، والتي دعا فيها إلى ضرورة محاسبة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، بسبب النتائج السلبية المسجلة في كأس أمم إفريقيا للأمم 2017.
وقال لبيب في تصريحات لـ"الشروق" ردا حول رأيه بخصوص تصريحات الهادي ولد علي: "الوزير من حقه أن يدلي بتلك التصريحات، كما أنه عبر بصوت عال عن كل ما قاله الشعب الجزائري بعد دورة الغابون.."، وكشف الرياضي السابق في الجيدو أنه من حق الوصاية محاسبة كل الاتحادات الرياضية سواء أكانت تدعمها ماليا أم لا، وهذا لأنها تخضع لوصايتها، وصرح: "الوزارة من حقها أن تحاسب وتراقب لأنها تمثل الدولة في قطاع الرياضة، وهو ما ينطبق أيضا على الوزارات الأخرى، فوزارة العدل ووزارة الداخلية والوزارات الأخرى معنية بمحاسبة الفاعلين في قطاعها، ووزارة الشباب والرياضة معنية بذلك.."، لكن لبيب دعا بالمقابل إلى ضرورة دراسة هذا الملف جيدا، من خلال قوله: "من حق المحسن أن يقال له أحسنت ومن واجبنا أن نقول للمسيء أسأت.."، مضيفا: "كما لا يمكن أيضا أن نحتفل بلاعب سجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة وبعدها ننتقده لأنه ضيع ضربة جزاء..".
إلى ذلك، رفض الوزير السابق الاعتراف بـ"فزاعة" الترهيب، التي يرفعها رؤساء الاتحادات الرياضية والمتعلقة بالهيئات الدولية كالفيفا واللجنة الأولمبية الدولية، كحيلة للتهرب من المحاسبة، وقال بهذا الشأن: "الوزارة لها الحق القانوني للمحاسبة، وهذا لا يعد تدخلا ولا تطفلا على الإطلاق، كما أن تحجج بعض المسيرين بأن الأموال التي يتلقونها ليست عمومية بل هي من السبونسورينغ، غير صحيح، لأن هذه الأموال في الأصل تمنح للهيئات لا للأشخاص، فنحن لا نعرف إذا كان هذا الرئيس يستغل تلك الأموال لخدمته الشخصية، وهنا وجبت المراقبة.."، وعبر لبيب عن أسفه لواقع الرياضة الجزائرية وعدم جدوى الجمعيات العامة، التي تبتعد عن دور المحاسبة، الذي هو في الأصل مهمتها الأصلية، وقال: "للأسف الرياضة الجزائرية أصبحت سوقا لشراء وبيع الذمم"، في إشارة ضمنية إلى أن الجمعيات العامة لمختلف الرياضات تخضع دائما لـ"سلطة" رئيسها ولا تخرج عن طاعته إلا نادرا.
مولدي عيساوي:
لا أحب كلمة "حساب" ولا يجب تشخيص الأوضاع
يعتقد وزير الشباب والرياضية السابق، مولدي عيساوي، أنه يجب وضع تقييم دوري للرياضة الجزائرية بصفة عامة ولكرة القدم بشكل خاص، عقب نهاية كل عهدة أولمبية، مشيرا إلى أنه يرفض تشخيص الأمور.
وقال عيساوي لـ "الشروق": "إذا أردنا النهوض بالرياضة وكرة القدم التي فيها حماس جماهيري كبير، علينا ألا نركز على الأشخاص ونترك المواضيع الأكثر أهمية.. الرياضة تحتل موقعا مهما في مجتمعنا.. يجب التحلي بالشجاعة ونقوم بطرح الحصيلة أو بتقييم دوري لكل عهدة أولمبية، في إطار موضوعي طبعا، لنصل إلى الحلول التي تساعدنا على تطوير مستوانا".
وحسب الوزير الأسبق للرياضة، فإنه من المهم استغلال القاعدة الشبانية التي تميّز المجتمع الجزائري، كما أوضح أنه لا يحب تبادل التهم: "لا أحب كلمة يحاسب، وكما ذكرت سالفا، يجب تقييم العمل في كل سنة أو سنتين وهذا ما يوصلنا إلى نتائج طيبة".
وأضاف نفس المتحدث أن الصراعات والحديث بحماس زائد لن يفيد أي شخص: "على الجميع تقبل الانتقادات التي يجب أن تكون موضوعية، فالصراع والحماس لن ينفع في شيء".
وصنعت التصريحات الأخيرة لوزير الشباب والرياضية الحالي الهادي ولد علي الحدث، خاصة بعدما طالب رئيس الفاف محمد روراوة، بالاعتذار إلى الشعب الجزائري بعد إخفاق المنتخب الوطني، في البروز خلال كأس أمم إفريقيا بالغابون.
وزير الشباب والرياضة الأسبق يحيى قيدوم
رئيس "الفاف" يجني ثمار سياسته.. وكنت أعلم منذ البداية أنه لا يصلح 
قال وزير الشباب والرياضة الأسبق، يحيى قيدوم، إن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، يعد المسؤول الأول والأخير عن "نكسة فرانسفيل"، ومن ثم خروج المنتخب الوطني مبكرا من كأس أمم إفريقيا في نسختها الـ 31 التي اختتمت أمس الأحد بالعاصمة الغابونية "ليبرفيل"، حيث اعتبر قيدوم أن السياسة المنتهجة من قبل روراوة كانت سببا مباشرا في تراجع نتائج "الخضر" في الآونة الأخيرة، فضلا عن التدهور "الفظيع" لمستوى كرة القدم المحلية.
وفي سياق ذي صلة، فتح وزير الشباب والرياضة الأسبق يحيى قيدوم، في الفترة ما بين 2001 إلى 2007، النار عبر عديد المنابر الإعلامية في الأيام القليلة الماضية على رئيس "الفاف" محمد روراوة، حيث حمل الأخير مسؤولية "المهازل" التي باتت تمر بها الكرة الجزائرية أثناء فترة توليه تسيير شؤون مبنى "دالي إبراهيم"، معتبرا في الوقت ذاته أن روراوة جاء لمهمة واحدة، ألا وهي خدمة أغراضه الشخصية دون النهوض بالكرة الجزائرية وتطويرها، كما كشف "البروفيسور" قيدوم أيضا عن محاولاته في السابق في عديد المرات إقناع روراوة بإصلاح عديد النقاط المعمول بها في أروقة "الفاف"، على غرار الالتزام بعهدتين أولمبيتين لا أكثر، دون نسيان الإشارة إلى أنه من أمر خلال توليه تسيير الوزارة الوصية ببناء المركز الوطني التقني لتحضير المنتخبات الوطنية الكائن مقره حاليا بسيدي موسى، داعيا المسؤولين في البلاد إلى ضرورة تقييم فترة توليه الاتحاد الجزائري للعبة، وبالخصوص "إخفاق" الخضر في "كان" الغابون.
كمال بوشامة:
كلام رئيس الفاف غير منطقي ويحق للدولة محاسبته
يرى وزير الشباب والرياضة الأسبق، كمال بوشامة، أن كلام رئيس الفاف غير منطقي حيث من حق السلطات العمومية في البلاد محاسبته.
أكد الأحد، السيد بوشامة، في اتصال هاتفي مع جريدة "الشروق" أن من حق وزارة الشباب والرياضة ممارسة حقها في محاسبة الفاف، وذلك خلال تعقيبه على التطورات الأخيرة التي مست المشهد الكروي الجزائري بعد إخفاق المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون وخروجه من الدور الأول لهذه الدورة، والردود التي تبعتها سواء من رئيس الفاف الذي أنكر دعم السلطات العمومية لقطاع كرة القدم. كما لم يتوقف عند هذا الحد عندما اعتبر أنه ليس من صلاحيات الوزارة الوصية محاسبته، ومن الجهة المقابلة أطل عليه وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي وتوعد بمحاسبته.
وأوضح محدثنا أنه يحق للسلطات العمومية ممارسة حقها بمحاسبة الفاف، ما دامت الأخيرة مؤسسة رياضية جزائرية تعتمد على مصادر تمويل من شركات جزائرية أو أجنبية تمارس نشاطها الاقتصادي داخل التراب الوطني وتخضع لقوانين الجمهورية. وقال: "إن كلام رئيس الفاف غير منطقي لأن الشركات المعتمدة في الجزائر مهما كانت جزائرية أو أجنبية فهي تخضع لقوانين الدولة الجزائرية، وما دامت هذه الشركات دفعت أموالا إلى الاتحاد والنتائج لم تكن في مستوى الإمكانيات"، مضيفا "أنه يحق للدولة أن تتدخل في مثل هذه الوضعية ليس بطرد رئيس الفاف من منصبه لأنني لست مع ذلك أو ضده، بل عليها أن تضع حدا لهذه التصرفات الساذجة التي تشهدها الرياضة الجزائرية عامة وكرة القدم على وجه الخصوص".
واعتبر الوزير الأسبق أن التصريحات الأخيرة لوزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، في تعاطيه مع هذه القضية كانت مبهمة على عكس ما كان يحدث في الماضي خلال الحقبة التي أشرف فيها على نفس الوزارة. وقال: "كنت أتصور أن يكون رد فعل الوزير قويا وليس عن طريق تصريحات مبهمة. زمان، كنا نتخذ القرارات وفي الفترة التي أشرفت عليها على الوزارة عالجنا نفس المشاكل بقرارات حاسمة".
 ووجه كمال بوشامة انتقادات إلى بعض المسؤولين عن قطاع الرياضة من الذين يتفاخرون بدعم رئيس الجمهورية. وقال: "هناك من بعض المسؤولين عن الرياضة من يتفاخرون بالثقة التي وضعها فيهم رئيس الجمهورية ولا يتوانون في إظهار ذلك من خلال كلامهم هنا وهناك. أنا جئت إلى هذا المنصب بتعيين أو توصية من الرئيس.. فأين هو احترامك لرئيس الجمهورية لما تحقق نتائج غير مرضية وتفشل في مهمتك".
وفي الأخير، دعا وزير الشبيبة والرياضة الأسبق جميع الأطراف الفاعلة في قطاع الرياضة إلى معالجة مشاكل الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، بالعودة إلى توصيات رئيس الجمهورية في خطابه سنة 2007 بإقامة جلسات رياضية للبحث عن الحلول والإصلاحات لهذا القطاع. وقال: "رئيس الجمهورية تحدث سنة 2007 في خطابه بولاية سطيف وقال إن الرياضة في حالة يرثى لها، ويجب على المسؤولين في قطاع الرياضة أن يقيموا جلسات الرياضة لإيجاد حلول لائقة لمشاكل الرياضة، لقد تأخرنا كثيرا عن هذا الأمر ولم نفعل شيئا في 10 سنوات".
عزيز درواز:
إخفاق المنتخب في الكان لا يجب أن يمحي إنجازات روراوة
تأسف الوزير الأسبق للشباب والرياضة، محمد عزيز درواز، عما يحدث في الساحة الرياضية في الفترة الحالية، في خضم ما أفرزه سقوط المنتخب الوطني لكرة القدم في كأس أمم إفريقيا 2017، مؤكدا على أن الوزير الحالي للقطاع الهادي ولد علي أدلى بتصريح "عنيف" تجاه رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة.
قال درواز، في تصريحات للشروق الأحد "أولا أنا متأسف للإقصاء المبكر لمنتخبنا الوطني لكرة القدم من كأس إفريقيا التي جرت بالغابون، ولكن في نفس الوقت وددت لو بقي هذا الأمر في الإطار الرياضي فقط"، مضيفا "لقد فوجئت بالتصريح العنيف للوزير الهادي ولد علي إزاء رئيس الفاف محمد روراوة، وأتساءل هنا لماذا لم يقم بنفس الأمر بعد النتائج الكارثية التي صاحبت مشاركة الجزائر في أولمبياد ريو ديجانيرو؟؟ خاصة أن الجميع كان ينتظر تنصيب لجنة تحقيق في هذه النتائج السلبية، لكنه اكتفى بالقول آنذاك إنه لن يحاسب أي طرف كان، وبعدها غطينا الشمس بالغربال بفضل الميداليتين اللتين أحرزهما توفيق مخلوفي".
وأضاف درواز "توالت الإخفاقات على الرياضة الجزائرية، ولم نشهد أي تدخل مماثل من الوزارة، والأغرب من كل ذلك أن الوزير سارع إلى المطار لاستقبال بعثة منتخب كرة اليد التي حلت في المركز الرابع بالبطولة الإفريقية الأخيرة، بل وشكرها على نتائجها!!! وهنا أتساءل أيضا لماذا نفرق بين رياضة وأخرى؟؟  لماذا كل هذه الضجة في هذا الوقت بالذات؟ لماذا ليست هناك مساواة في مواقف الوزير إزاء كل الاتحاديات". وتابع محدثنا يقول "يجب علينا أن نتذكر النتائج الرائعة التي حققها منتخب كرة القدم في السنوات الأخيرة، بعد تأهله مرتين متتاليتين لنهائيات كأس العالم وبلوغه الدور الثاني في دورة البرازيل، وعلينا أن نتساءل أيضا كيف تمكن هذا المنتخب من تحقيق ذلك؟؟ بصراحة أن متخوف من تداعيات هذه الأزمة على المنتخب الوطني، متخوف من تضييع كل المكاسب التي حققها
ومحو إنجازاته لأن ذلك سيعيدنا حتما إلى نقطة الصفر"، مضيفا "الكثير من الناس نسوا أو تناسوا كيف كانت اتحادية كرة القدم قبل مجيء روراوة، يجب ألا ننسى ما قدمه بمجرد حدوث إخفاق أو إخفاقين، وبالمقابل لا ننظر إلى الوضعية العامة للرياضة الجزائرية، هذا خطأ سياسي فادح لأن الوزارة هي المسؤولة عن وضعية الرياضة بصفة عامة، لكنها للأسف تبدو كأنها ليست لديها أي مسؤولية. فإذا كان الوزير حقيقة يعتقد أنه غير مسؤول مباشرة عن نتائج الرياضة بعد كارثة الأولمبياد أو إخفاقات رياضات أخرى على غرار كرة السلة وكرة اليد، والتخلي عن صلاحياته ومسؤولياته أمام اللجنة الأولمبية، كيف ينقلب على مواقفه، ويفيق بعدها ويطالب بالحساب؟؟". وعن إمكانية تعرض الفاف للعقوبات جراء هذا التدخل الحكومي "غير المباشر" قال درواز "إذا بقي الأمر محصورا في التصريحات فقط لا أعتقد ذلك، ولكن ذلك قد يحصل إذا مر الوزير إلى خطوات أخرى خاصة أنه طالب روراوة بالاستقالة... عموما يجب أن ننتظر رد روراوة وموقفه الرسمي إزاء ما يحدث حاليا"، وتابع الوزير الأسبق حديثه، قائلا "من حق الوزارة المحاسبة والمطالبة بالحصيلة ولكن ذلك يجب أن يكون بصفة موضوعية وعلى كل المنظومة الرياضية وليس كرة القدم فقط". وأردف درواز "بصفتي رياضيا سابقا ومسؤولا سابقا في هذا القطاع، أؤكد لكم أن الرياضة الجزائرية مريضة وليست كرة القدم فقط بل المنظومة بصفة عامة في غياب استراتيجية وأهداف واضحة". وعما إذا كان قد يؤثر الرحيل المحتمل لروراوة من رئاسة الفاف على مستقبل الكرة الجزائرية، قال درواز "كرة القدم ستتأثر من دون شك في حالة إحداث تغيير على قيادة الفاف، أتوقع حدوث مشاكل كثيرة في هذا القطاع مستقبلا، الفاف لا تزال في طور البناء وأي تغيير جذري سيؤثر سلبيا على كرة القدم لأن التغيير يجب أن يكون على مستوى المنظومة الرياضية كلها وليس على مستوى الأشخاص، أنا متخوف جدا
من تغيير استراتيجية الفاف، لأن كرة القدم هي الرياضة الوحيدة التي تملك حاليا استراتيجية حقيقية".

Aucun commentaire: