Header Ads

أخر المواضيع
recent

وفد فرنسي يزور الجزائر هذا الأسبوع لاستباق توزيع "الكوطة" مصنع بيجو.. الترسيم أو الإلغاء!


كشف مدير مجمع بيجو سيتروان في إفريقيا والشرق الأوسط جون كريستوف كيمارد عن زيارة عاجلة ستقوده إلى الجزائر هذا الأسبوع، رفقة وفد فرنسي رفيع المستوى، لرفع الجمود عن مشروع مصنع بيجو في الجزائر، الذي يراوح مكانه لقرابة السنة " بالرغم من موافقة مجمع PSA على جميع شروط الحكومة الجزائرية، وهي نفس الشروط التي اعتمدت عليها كل من مصانع رونو وفولكس فاجن بالجزائر".
وأضاف المتحدث خلال ندوة صحفية عقدها في مدينة مراكش منتصف الأسبوع المنصرم بمناسبة الإعلان عن سيارة بيجو 301 الجديدة، أن مستقبل علامة الأسد في الجزائر مرهون بمصنع بيجو الذي تضمن في بنوده العديد من المزايا على غرار تصنيع قطع الغيار في الجزائر بمشاركة سبعة شركات مناولة عالمية ستضمن نقل التكنولوجيا للجزائريين في هذا المجال، لتتحول الجزائر حسبه في المستقبل القريب إلى بلد مصنع للسيارات ولا تكتفي بالتركيب فقط ، خاصة وأن دفتر الشروط تضمن أيضا نقل التكنولوجيا والاعتماد على يد عاملة جزائرية مؤهلة بالإضافة إلى التعاون مع مؤسسات جزائرية فيما يتعلق بالإدماج الصناعي والمناولة.
وأعترف جون كريستوف كيمارد أن حصة بيجو في الجزائر من المبيعات تراجعت بشكل ملحوظ بعد اعتماد نظام "الكوطات"، وهذا ما يجعل إقامة مصنع بيجو هو الحل الأمثل للحفاظ على علامة الأسد التي تربطها بالجزائريين علاقات تاريخية خاصة بعد المبيعات القياسية التي حققتها بيجو الجزائر خلال السنوات الماضية باحتلالها المرتبة الأولى في السوق.
وكشف مدير مجمع بيجو سيتروان في إفريقيا والشرق الأوسط أن أول سيارة سيتم تركيبها في الجزائر في حال وافقت الحكومة الجزائرية على إقامة المصنع هي مركبة 301 الجديدة التي يعول عليها المجمع كثيرا في تعزيز مكانته في السوق وإرضاء الزبائن في الجزائر لما تتوفر عليه المركبة من مميزات جديدة في الشكل الخارجي والخارجي والتي درست بعناية شديدة لمواكبة كل متطلبات السوق الجزائرية ، بالإضافة إلى ثلاثة  نماذج أخرى من السيارات التي شهدت نجاحا كبيرا في الجزائر ويتعلق الأمر بكل من بيجو 208، وسيتروي نسي إليزي بالإضافة إلى الطراز الجديد لبيجو "بيك أوب"، حيث يبدأ المصنع بإنتاج 25 ألف سيارة في عامه الأول ، على أن تصل طاقة الإنتاج 100 ألف مركبة خلال خمسة سنوات.

Aucun commentaire: