Header Ads

أخر المواضيع
recent

خبر منقول: تمهيدا لتصنيع نصف مليون مركبة ووقف الاستيراد بداية من 2020 ألمانيا تفاوض لإنتزاع سوق قطع غيار السيارات من الفرنسيين بالجزائر



تنعقد أشغال فوروم الأعمال الجزائري الألماني بفندق الأوراسي، هذا الإثنين، بداية من الساعة التاسعة صباحا، بحضور عشرات رجال الأعمال من البلدين وبرئاسة الوزير الأول عبد المالك سلال والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وذلك على هامش أشغال اللجنة المختلطة الجزائرية الألمانية يومي 21 و22 فيفري الجاري.ويأتي ذلك في وقت تراهن ألمانيا على الظفر بحصة الأسد لسوق المناولة وقطع الغيار والميكانيك في الجزائر، التي ستتوقف رسميا عن استيراد السيارات وقطع الغيار سنة 2020، وفقا للمخطط الصناعي المتواجد على طاولة وزارة الصناعة والمناجم، والتي تحصي اليوم 50 شركة مناولة في مجال السيارات، و4 مصانع للإنتاج، وتسعى لبلوغ نصف مليون مركبة مصنعة في الجزائر.
وسيتطرق منتدى الأعمال الجزائري الألماني إلى قطاعات عدة يتقدمها الميكانيك والمناولة، بحكم أن سنة 2017 في الجزائر ستكون سنة مناولة بالدرجة الأولى، أكثر منها سنة تصنيع، إضافة إلى إنتاج قطع غيار السيارات والإلكترونيك والأجهزة الكهرومنزلية والبتروكيمياء والكيمياء الصناعية والبناء والصناعة الغذائية والطاقات المتجددة، وسيدرس رجال أعمال البلدين في جلسات عمل "بي تو بي" سبل وإمكانيات رفع المبادلات التجارية بين البلدين، والتي عرفت ركودا نسبيا خلال السنوات الأخيرة.
ويؤكد رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة العيد بن عمر في تصريح لـ"الشروق" أن السوق الجزائرية تحصي اليوم أزيد من 100 شركة ألمانية ناشطة في مختلف المجالات يتقدمها الميكانيك ومواد التنظيف والكيمياء والبتروكيماء والبناء، وهم متعاملون اقتصاديون أثبتوا نجاحهم حسب بن عمر، وسجلوا حضورهم في السوق العالمية على غرار "هنكل" و"ليند"، في وقت تبقى الجزائر اليوم بحاجة إلى الخبرة والتكنولوجيا الألمانية، وليس إلى التمويل، بحكم أن ما يتواجد في الجزائر لحد الساعة من أموال بالدينار والعملة الصعبة ـ حسبه ـ قادر على تجسيد مشاريع كبرى، إلا أن ألمانيا بالمقابل، ستكون ملزمة عبر فروع شركاتها بتكوين الإطارات الجزائرية والمساهمة في نقل التكنولوجيا الألمانية إلى المصانع والوحدات الإنتاجية في الجزائر.
ويضيف المتحدث أن أحد أهم المجالات التي يمكن توطيد عبرها علاقات التعاون بين الجزائر وألمانيا، قطاع المناولة الميكانيكية عبر تصنيع قطع الغيار محليا، وهو الملف الذي سيتم فتحه وتناوله بالتفصيل خلال زيارة ميركل، وعلى هامش أشغال اللجنة المشتركة الجزائرية الألمانية غدا وبعد غد، مشددا على أنه وبعد توقيع اتفاقية بين فولكسفاغن وسوفاك لإنجاز مصنع تيارت، سيتم التوقيع على اتفاقيات أخرى لتصنيع قطع الغيار، فحسب بن عمر "مثلما أنجز الألمان مصنعا لتركيب السيارات، سيكونون ملزمين لتصنيع قطع الغيار أيضا، وسيتم الاتفاق على ذلك خلال زيارة ميركل".
من جهته، توقع نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة رياض عمور توقيع برتوكول اتفاقية بين الجزائر وألمانيا عند اختتام أشغال اللجنة المشتركة بين البلدين لإنتاج قطع غيار السيارات محليا وتموين المصانع الموجودة في الجزائر، والتي يقدر عددها اليوم بـ4 وينتظر أن يرتفع بشكل أكبر بحلول سنة 2019، مع العلم أن الفرنسيين والأتراك يسيطرون اليوم على إنتاج قطع الغيار في الجزائر.
وتحصي السوق الجزائرية 450 شركة فرنسية و270 شركة إيطالية وما يربو بقليل عن 100 شركة.

Aucun commentaire: