Header Ads

أخر المواضيع
recent

انعدام العقار وتواطؤ الأميار يرهن انجاز حظائر قانونية 1700 "باركينغ" عشوائي يغزو شوارع العاصمة


رغم المشاريع التي برمجتها مصالح ولاية الجزائر ورغم الميزانيات المخصصة لانجاز حظائر قانونية يتنفس من خلالها مستعملو السيارات في العاصمة، إلا أن مشكل انتشار الحظائر العشوائية لايزال يشكل صداعا للمسؤولين.
من منا لم يدفع ''غرامة مالية" مفروضة عليه مقابل ركن سياراته في أحياء طرقات عاصمة البلاد، وكم من سيارة سرقت بسبب تهرب صاحبها من دفع الضريبية، فبمجرد أن تطأ قدامك ذلك الحي وحتى إن لم تطلب منهم مساعدة يعرضوا هم خدمتهم في البلدية، وبمجرد أن تشغل محرك السيارة تلمح شابا لحمل عصيا عند زجاج السيارة يطالبك بثمن التوقف في حيه.
وحسبما رصدته " الشروق" فإن الوضع مقلق جدا في ظل التقاسم الجغرافي الذي فرضه بارونات الشوارع، التقاسم الذي لا يقبل المساس به تحت أي طارئ كان وحتى في ظل غياب "المالك الأساسي للشارع "فإنه يضع من يخلفه، في ظل كل هذا الوضع ازداد صعوبة خصوصا بعدما ذاق العديد من المواطنين الويلات بحثا عن أمكنة أمنة ضامنة لتوقيف السيارات دون غرامات.
يعتبر مشكل انتشار المواقف العشوائية التي أضحت ظاهرة سوداء خصوصا خلال السنوات الأخيرة " مشكلا" لم يجد له المسؤولون حلولا في ظل تواطؤ بعض رؤساء البلدية في ذلك، وحسب ما هو معلوم في البلديات الـ47 فأنه بعض الأميار يرخصون كلاميا للشباب الأحياء لاستغلال الأماكن وتحويلها إلى ملكية خاصة وفرض قانونهم الخاص في ظل التواطؤ، حيث يتحججون بأنهم قاموا استئجار الأراضي من طرف البلدية والأدهى من ذلك بمباركة أميار زوخ فلعله الأمر الذي ساعد على عدم إيجاد حلول لهذا المشكل العويص بالرغم من رصد مبلغ أكثر من 500 مليار سنتيم لإنجاز 5 حظائر بمواصفات عادية جدا في كل من سيدي يحي وحيدرة وديار الشمس، ناهيك عن بئر مراد ريس وكذا القبة وحظيرة الميناء تتسع كل واحدة منها إلى 500 مركبة أي بهدف توفير 5000 موقف لركن السيارات.
المشروع الذي وجدت فيه ولاية الجزائر حلا اصطدم بالواقع فلغة الورق التي تتبعها الولاية لم تحل مشكل انتشار "الباركينغ" الذي لا يزال المشكل قائما، حيث تم إحصاء أكثر من 1700 موقف عشوائي تزوره أكثر 700 سيارة حيث تشهد الأرصفة وشوارع العاصمة ركن السيارات بطريقة غير مناسبة بل ازدادت الظاهرة تفاقما، فالمتجول في الإحياء على غرار أحياء حسين داي وعين النعجة وصولا إلى عين طاية، براقي والجزائر الوسطى والمدنية والأبيار، القبة وبرج الكيفان، حيث أضحى هاجس المواطنين الذين يجدون صعوبة حتي في السير على الأقدام الأمر الذي أرق المواطنين فمشكل نقص الوعاء العقاري في الولاية، الأمر الذي منح الامتياز للخواص وأثر كثيرا على انجاز المشروع.
وحسب المعلومات المتوفرة لدى "الشروق" فإنه وحسب الاتفاقية التي عقدها مع شركة " كوسيدار" التي توقيعها بالتراضي مع المجمع أنه كان من المفترض أن يتم انجاز 17 موقف، ولكن تم إلغاء 7 مواقف بسبب الأزمة التي تمر بها الجزائر في ظل انخفاض أسعار البترول وبقيت 10 مواقف تم الاتفاق عليها في عهدة الوالي السابق محمد الكبير عبدو في سنة 2010، ليعطي والي العاصمة عبد القادر زوخ تعليمات بضرورة إنجاز 5 حظائر، حيث تم انجاز سيدي يحيى وحيدرة وديار الشمس وبئر مراد ريس بنسبة انجاز 80 بالمائة.

Aucun commentaire: