Header Ads

أخر المواضيع
recent

حضر الوزراء وكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين وغاب اويحيى جنازة شعبية ورسمية لبختي بلعايب



لم تمنع الأمطار التي تهاطلت نهار السبت، على مقبرة حسناوة بوسط مدينة الشراقة في الضاحية الغربية للعاصمة، العشرات من المواطنين وعدد معتبر من المسؤولين والسياسيين، من التوافد على المقبرة لتشييع وزير التجارة بختي بلعايب إلى مثواه الأخير.

اختارت عائلة الوزير الراحل، الذي عاش "زاهدا" وقريبا من المواطنين، أن تكون جنازته شعبية بعيدا عن الرسميات، وحُمل نعشه في سيارة إسعاف للحماية المدنية، من بيته في الشارقة، إلى مسجد الفتح وسط المدينة، حيث أقيمت صلاتا الظهر والجنازة.
وشهدت الطرق المؤدية إلى مدينة الشراقة "إنزالا" أمنيا كبيرا، فالعشرات من عناصر الدرك تم نشرهم على الطريق السريع، وعند مدخل المدينة عدد هائل من أفراد الشرطة، التي تدعمت بوحدات البحث والتحري لتامين أكثر للحضور خاصة من كبار المسؤولين في صورة عبد القادر بن صالح والعربي ولد خليفة، وقائدي الدرك والشرطة اللوائين مناد نوبة وعبد الغني هامل، والأمين العام للرئاسة حبة العقبي، والمستشارين في الرئاسة كذلك يوسف يوسفي، وبن عمر زرهوني، كما لم يغب السعيد بوتفليقة عن الجنازة، إضافة إلى عدد من أعضاء الطاقم الحكومي كعبد السلام بوشوارب، ومحمد عيسى وبوجمعة طلعي وعبد المجيد تبون، وعبد القادر والي، وتعذر على الوزير الأول عبد المالك سلال الحضور لتواجده في إثيوبيا، وأبرق رسالة تعزية لعائلته.
كما كان من بين الحضور شخصيات سياسية من الأفلان، يتقدمهم أمينه العام جمال ولد عباس، وغير بعيد عنه كان لافتا وجود خصمه عبد العزيز بلخادم، مرتديا كعادته في المناسبات الأليمة "القشابية" فيما حافظ ولد عباس على "الكوستيم" دون اكتراث للأمطار والأوحال، ومن التشكيلات الأخرى شوهد رئيس حمس السابق أبو جرة سلطاني ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، وعمار غول رئيس تاج.
ومن الأرندي الذي ينتمي إليه المرحوم، كان لافتا غياب الأمين العام للحزب أحمد اويحيى، الذي اكتفى بنعي المرحوم في منشور على موقع الحزب في الانترنت، ولم يحضر مراسيم الجنازة لانشغاله بنشاط حزبي ببشار، وحضرت بعض الوجوه المعروفة في الحزب كالناطق الرسمي شهاب صديق، ورئيس الكتلة البرلمانية محمد قيجي.
وأجمع المشيعون، وغالبيتهم من المواطنين وأهل الراحل، وبعض ممن اشتغلوا مع الراحل في الوزارة  خاصة من أصحاب الوظائف البسيطة على "طيبة الرجل وتواضعه ونظافة اليد" وقبل  مغادرة المقبرة، رفع المشيعون الأيدي إلى السماء ودعوا له بالرحمة والمغفرة.

Aucun commentaire: