Header Ads

أخر المواضيع
recent

الفضيحة نشرتها "الشروق" وتحقيق البنك المركزي يكشف: 20 ألف مليار.. "دوفيز" هربته 5 شركات طيران أجنبية


أسفرت تحقيقات البنك المركزي الجزائري بالتنسيق مع مصالح الجمارك في قضية تحويل أموال وتعاملات مالية مشبوهة من طرف شركات طيران أجنبية تورط 5 متعاملين إلى حد الآن في تهريب ما يفوق 20 ألف مليار سنتيم منذ سنة 2001، فيما لاتزال التحقيقات التي باشرتها المصالح ذاتها منذ 20 ديسمبر 2016، متواصلة في الفضيحة.

وكشفت مصادر "الشروق" أن الأمر يتعلق بـ4 شركات طيران أوروبية وواحدة عربية، من بين 8 شركات، شملها التحقيق، فيما تبقى شركات الطيران المعنية بالتحقيق في عين الإعصار، قبل أن يتم تحديد جميع المتعاملين المتورطين والقيمة المالية الإجمالية المهربة إلى الخارج، وأضافت المصادر أن اللجنة التي شكلها البنك المركزي الجزائري، بالتنسيق مع الجمارك باعتبارها الجهة التي أعدت التقرير، توصلت إلى أن هذه الشركات لجأت إلى طرق احتيالية مكنتها من تهريب "الدوفيز" خارج القوانين المحددة لمثل هذه العمليات المصرفية، انطلاقا من عمليات تنظيم الرحلات الجوية عبر المطارات، وأن القيمة المالية المهربة من هذه الشركات فاقت 20 ألف مليار سنتيم منذ 2001 وهي السنة التي قام بها البنك المركزي بإصدار التعليمة رقم 05-2001  المؤرخة في 4 سبتمبر.
وأكدت التحريات أن إصدار تذاكر طيران خاصة بالرحلات من الخارج نحو الجزائر المدفوعة بالدينار الجزائري لا يمكن أن يتم إلا لصالح الإدارات ومؤسسات الدولة والجماعات المحلية بموجب وصولات طلب ولصالح أشخاص معنويين يخضعون للقانون الجزائري مسجلين نظاميا في السجل التجاري على الرحلات المحددة من الخارج نحو الجزائر وذلك بطريقة استثنائية لفائدة وكلائهم والتقنيين الأجانب غير المقيمين المدعوين إلى التدخل في الجزائر في إطار تنفيذ صفقات أو عقود موطنة مسبقا وفقا للتنظيم المعمول به.
التحقيقات التي أطلقها البنك المركزي الجزائري  حسب ما نشرته "الشروق" سابقا، جاء بناء على تقرير أعده محققو الجمارك بالمطار الدولي هواري بومدين، ورفع إلى وزارة المالية، تضمن حقائق خطيرة عن تجاوزات تورط فيها عدد من شركات طيران أجنبية، تمكنت في ظرف قياسي من تهريب أموال ضخمة إلى الخارج، ملحقة خسائر كبرى بالخزينة العمومية، حيث كشف التقرير طريقة تحايل شركات طيران أجنبية لتهريب الأموال وتحويلها إلى الخارج عن طريق بيع تذاكر بعض الوجهات، للجزائريين بالدينار بدلا من العملة الصعبة التي تعود بالفائدة على خزينة الدولة، إلى جانب استعمال رقم تذكرة السفر باسم شخص واحد لمرتين أو عدة مرات.

نوارة باشوش

          صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية

Aucun commentaire: