Header Ads

أخر المواضيع
recent

رئيس الاتحادية موجود بالغابون وسيعود إلى الجزائر يوم 10 فيفري المقبل. السلطات العليا ستفصل في "مستقبل" روراوة على رأس الفاف



ينتظر رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، الضوء الأخضر من السلطات العليا في البلاد، قصد الفصل في أمر استمراره لعهدة أخرى على رأس الفاف من عدمه، ولو أن كل المؤشرات والخرجات الأخيرة لروراوة توحي بأن استمراره في رئاسة قصر دالي إبراهيم أقرب من انسحابه بعد نهاية عهدته الحالية في شهر فيفري الداخل.
كشفت مصادر متطابقة لـ"الشروق" أن روراوة قرر التريّث وعدم التعليق على كل ما يقال بشأن مستقبله على رأس الاتحادية، إلى حين عودته إلى الجزائر يوم 10 فيفري المقبل، حيث يوجد بالغابون منذ يوم الثلاثاء، بعد أن قضى 4 أيام بالعاصمة الفرنسية باريس التي سافر إليها يوم الخميس الماضي للخضوع للعلاج من وعكة صحية ألمت به. وحسب ذات المصادر، فإن روراوة سيعود إلى الجزائر يوم 10 فيفري، بعد الفراغ من التزاماته مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 الجارية حاليا بالغابون، بصفته مسؤولا عن مدينة فرانسفيل التي احتضنت مباريات المجموعة الثانية في"الكان" ولقاء الدور ربع النهائي بين السنغال والكاميرون يوم 28 جانفي، إضافة إلى مباراة في نصف النهائي، فضلا عن شغله منصبا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ولم يعد خفيا على أي أحد أن "الدولة" تملك اليد "الطويلة" حتى في اختيار مسؤولي الهيئات الرياضية والكروية، وعلى رأسها اتحادية كرة القدم، بدليل أنها هي التي زكّت روراوة ذات عام 2001 لترؤس الهيئة الكروية على حساب المدرب الوطني السابق مزيان إيغيل الذي كان أحد أبرز المرشحين لذات المنصب، وكانت "الدولة" أيضا وراء تزكية روراوة للعودة مجددا إلى الهيئة الكروية عام 2009، واستمراره لعهدة أخرى تنتهي في شهر فيفري الداخل، بعد أن قطع الطريق على كل الراغبين في خلافته بإجرائه تعديلات على القوانين الخاصة بالترشح لرئاسة الفاف، وكان أبرز الضحايا الدولي السابق رابح ماجر والرئيس السابق لوفاق سطيف عبد الحكيم سرار، فضلا عن رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي.
وحسب مصادرنا، فإن رئيس الفاف سيلتقي مسؤولين كبارا في الدولة، للحديث عن المشاركة المخيّبة للخضر في "كان2017" وما أفرزته من استياء واسع، فضلا عن وضع خارطة طريق جديدة لتسيير المرحلة القادمة، وعندها سيتم إما دعمه للاستمرار أو الاتفاق على انسحابه وعدم ترشحه لعهدة جديدة، رغم أن ذات المصادر أكدت أن "الرئيس" يحظى بدعم قوي لدى "الدولة" رغم نكسة الغابون، و"سقطات" تصفيات مونديال روسيا 2018.
ويؤكد البيان الذي نشره روراوة أمس على الموقع الإلكتروني الرسمي للفاف بما لا يدع أي مجال للشك أن الرجل متمسك بمنصبه وبقائه على رأس الاتحادية، بعد أن قال إنه سيشرّف عهدته إلى غاية نهايتها، تاركا "مصيره" بين أيدي أعضاء الجمعية العامة للفاف.
وحسب ذات المصادر، فإن روراوة يريد ربح حد أقصى من الوقت لتنفيذ مشروعه بالبقاء لعهدة أخرى، رغم أنه ظل يروّج عبر مقربيه بعد "نكسة "الغابون لعدم استمراره في منصبه لعهدة جديدة، في خطوة تهدف فقط إلى امتصاص الغضب الجماهيري والانتقادات اللاذعة التي طالته وربح المزيد من الوقت.
الجمعية العامة العادية للفاف نهاية فيفري والانتخابية قبل 15 مارس
وسيترأس روراوة أشغال المكتب الفدرالي يوم 15 فيفري القادم بالمركز التقني لسيدي موسى، بعد أن يكون قد اتخذ قراره النهائي بخصوص مستقبله على رأس الفاف، وخلال الاجتماع ستتم مناقشة حصيلة الخضر في "كان" الغابون، وأهم المستجدات التي أفرزتها هذه الخرجة، كما سيتم خلاله أيضا تحديد موعد إجراء الجمعية العامة العادية للفاف التي يجب عقدها يوم 28 فيفري القادم على أكثر تقدير، حسب ما تمليه نشرية وزارة الشباب والرياضة، حيث سيتم فيها مناقشة حصيلة أربع السنوات الماضية من خلال عرض التقريرين المالي والأدبي للعهدة الحالية، على أن يتم خلال الجمعية العامة أيضا انتخاب اللجنة الانتخابية وفتح باب الترشيحات لرئاسة الاتحادية، وكذا تحديد موعد الجمعية العامة الانتخابية التي ستجري قبل يوم 15 مارس القادم مثلما تنص عليه أيضا نفس النشرية.

Aucun commentaire: