Header Ads

أخر المواضيع
recent

براهيمي في قلب فضيحة تلاعبات مالية



يتواجد ياسين براهيمي في قلب فضيحة مدوية فجرها موقع "ميديا بار"، تتعلق بتلاعبات مالية لـ"مؤسسة العميد للاستثمارات" البرتغالية، من خلال "الخطة المحكمة" التي تم ضبطها لجني أموال طائلة بفضل حقوق استغلال عقود اللاعبين. وقدم الموقع وثائق رسمية عن صحة مزاعمها بوجود مخالفات قانونية وتلاعبات مالية من طرف "مؤسسة عميد للاستثمارات"، بغرض التهرب الضريبي من جهة، وهضم حقوق بعض النوادي المكونة للاعبين من جهة أخرى. 

وقدم الموقع عدة صفقات مشبوهة تتعلق بلاعبين مشهورين وقعوا ضحايا المؤسسة دون علمهم، وتوقف، حين قدم نموذجا حيا عن التلاعب المالي والخطة المنتهجة لإخفاء الأموال، عند صفقة الدولي الجزائري ياسين براهيمي لاعب نادي بورتو البرتغالي، الذي كان أحد الضحايا. وحسب الوثائق المقدمة، فإن المؤسسة تلعب عدة أدوار في صفقة واحدة، وجعلت من حق شراء "طرف ثالث" لجزء من حقوق اللاعبين (وهي صيغة منعتها الفيفا)، وسيلة للاحتيال، حيث تلعب المؤسسة دور "المستثمر" من جهة ووكيل اللاعب من جهة ثانية، وممثل النادي من جهة ثالثة، وهي في الحقيقة "طرف واحد" في العملية، حتى يتسنى لها تحويل الأموال دون إثارة الشكوك، باستعمال مؤسسات "أوفشور" متواجدة في دبي، إلى جانب "صندوق أسود" لتقديم العمولات، فضلا عن استغلال بائعات الهوى من أوروبا الشرقية لإغراء رؤساء النوادي ودفعهم إلى "إنجاح" الاحتيال. 

وحسب معلومات الموقع، فإن صفقة تحويل براهيمي إلى بورتو لم تكلف 6.5 مليون أورو مثلما تم الإعلان عنه، إنما 9.5 مليون أورو، وقد تم تهريب 3 ملايين أورو من طرف "مؤسسة عميد للاستثمارات"، من خلال خطة في غاية التعقيد، مثلما كشف عنه موقع "ميديا بار"، فقد سددت المؤسسة المتهمة بالاحتيال 8 ملايين أورو من قيمة 9.5 مليون أورو، على أن تستفيد بالمقابل من نسبة 80 بالمائة من صفقة إعادة بيع براهيمي في المستقبل ومن العائدات التي يمكن أن يجنيها اللاعب أيضا. وأعلن نيليو لوكا، أحد مسيري المؤسسة، في تصريح لموقع "ميديا بار"، أن طريقة إخفاء الفارق بين ثمن شراء عقد براهيمي المعلن عنه وبين ثمنه الحقيقي، تمثلت في إعادة شراء "مؤسسة عميد للاستثمارات" جزءا من حقوق عقد اللاعب الجزائري سرا من مؤسسات أخرى، بغرض حرمان نادي رين الفرنسي، الفريق السابق لبراهيمي، من الاستفادة من حقوقه المالية من الصفقة، وتم الاتفاق مع نادي بورتو على أن يسدد الفريق نصف مليون أورو لأحد مسيري المؤسسة، وهو لوكا نيليو، عن طريق مؤسسة "أوفشور" المتواجدة في الجنة الضريبية بدبي، وهي مؤسسة "دينوس". 

واعترف لوكا بأنه ضغط على نادي بورتو من أجل تسديد قيمة 1.5 مليون أورو في حساب براهيمي كمستحقات مالية، ليضمن عدم تفطن اللاعب الجزائري للتلاعبات المالية، وليتسنى له (لوكا) التفاوض من جديد مع بورتو لبيع حقوق تسويق صورة براهيمي والتي قدرت بـ 4 ملايين أورو، ليستفيد لوكا أيضا من عمولة ثانية من خلال مؤسسة "أوفشور" بليشتاينتاين، على أن يتفاوض براهيمي بعدها على تجديد العقد في سنة 2015، ثم من رخصة إعادة بيع براهيمي حتى ينال، نظير ذلك، نسبة 10 بالمائة من الصفقة زيادة على الـ 80 بالمائة السابقة.   [left-sidebar]

Aucun commentaire: