Header Ads

أخر المواضيع
recent

دعاها إلى دعمه بدل انتقاده نكّاز يهاجم الصحافة الجزائرية بسبب المسلمين الأويغور



قال الناشط السياسي رشيد نكّاز إنه "سيدافع دائما على المسلمين في جميع أنحاء العالم، في أوروبا، وفي آسيا، وضد العنف القانوني والعسكري الصيني"، في إشارة إلى مسلمي "الأويغور".

جاء كلام نكاز في صفحته على "فايسبوك"، ردّا على مقالات صحفية، أشارت إلى نشاطه إلى جانب الأويغور وأنه كان ناطقا رسميا باسمهم.

وقال نكّاز "في جويلية 2009، بعد مجزرة التي ارتكبها الجيش الصيني في حق 1000 من الأويغور المسلمين في محافظة مستعمرة من قبل الصين، اقترحتُ على المسلمين ضحايا الإبادة، تشكيل حكومة مؤقتة لحماية الأويغور المسلمين المنسيون من قبل المجتمع الدولي".

وقال نكّاز "ينبغي على الصحافة الجزائرية دعم المسلمين ضحايا العنف في العالم بدلا من انتقاد ما أقوم به في الميدان".

وواصل "في نوفمبر 2009، خلال عيد الأضحى، زرتُ أورومتشي، عاصمة محافظة اليوغور المسلمة والمحتلة من قبل الصين. قمت بهذه الرحلة لمنع حكم الإعدام الصادر بحق 17 شابا من الأويغور المسلمين والتبتيين الذين قاوموا المجزرة التي ارتكبها الجيش الصيني".
وقال إنه ذهب هناك وأعرب علنا عن استيائه لوزارة الداخلية في المحافظة المسلمة المستعمرة من قبل الصين، وكشف أنه لم يتم إعدام الأويغور المسلمين الـ17، ولكن "تم اعتقال رشيد نكاز من قبل جنود مسلحين وتم طرده من الصين بعد يومين".
وبعد هذه الأحداث، يضيف، التقى رشيد نكاز عدة مرات في واشنطن، باريس، هولندا وسويسرا، بالسيدة ربيعة قدير، الرئيسة والممثلة الرسمية للأويغور في الخارج، والهدف من هذه اللقاءات هو "إقناعهم بتشكيل حكومة مؤقتة لجمهورية الأيغور المسلمة للكفاح ضد الاستعمار الصيني والمجازر التي ترتكب في حق المسلمين الذين يتم قتلهم مثل الكلاب من قبل الجنود الصينيين".
واقترح رشيد نكاز تمويل وتنظيم مؤتمر لتشكيل حكومة جمهورية الأويغور في باريس يوم 5 جويلية عام 2010، تخليدا لاستقلال الجزائر يوم 5 يوليو 1962.
وأوضح أنه بسبب "الضغوط الكبيرة" التي مارستها الولايات المتحدة على منظمة الأويغور في الخارج، الموجودة في واشنطن، لم يتم تأسيس الحكومة المؤقتة لجمهورية الأويغور المسلمة.

Aucun commentaire: