Header Ads

أخر المواضيع
recent

أساتذة يدقون ناقوس الخطر الأفلام الإباحية تغزو الوسط المدرسي



وعة من الأساتذة بإنتشار الإنحراف بين التلاميذ وتداول الأفلام الإباحية بينهم، حيث عبر مجموعة منهم في حديثهم لـ"الشروق" عن تخوفهم على مصير المدرسة الجزائرية التي غرقت في مثل هذه الظواهر المشينة التي أصبحت المدرسة مسرحا لها، ودق المختصون ناقوس الخطر لتجنب كوارث أخلاقية ستضرب المنظومة التربوية والمجتمع الجزائري إذا لم يتم معالجة الأسباب الحقيقية وراءها.

في حديثهم للشروق تحدث مجموعة من الأساتذة عن صدمتهم من تفاقم الظاهرة بين تلاميذهم، حيث أنه في القسم الواحد تجد أغلبية التلاميذ محملين أفلاما إباحية في هواتفهم النقالة، وحسب إحدى الأستاذات التي تدرس في متوسطة بولاية ساحلية فإنها كانت مكلفة بالحراسة في امتحان ولمحت التلميذ يحمل هاتفه وهو مشخص نظره فيه، فاعتقدت أنه يغش وبمجرد أن اقتربت قليلا حتى صدمت بمشاهدته لفيلم إباحي، مؤكدة أنها بعد أن فتشت هواتف جميع التلاميذ وجدتهم محملين أفلاما إباحية شاذة، وعندما تحدثت بالأمر لزملائها الأساتذة وجدت أنهم اكتشفوه كذلك عند تلاميذهم.
وحسب أحمد خالد رئيس جمعية أولياء التلاميذ فإن الأولياء يتحملون 99 بالمائة من مسؤولية تفاقم هذه الظواهر اللاأخلاقية في الوسط المدرسي، حيث أنهم تخلوا عن واجباتهم، حيث عليهم متابعة أبنائهم ومراقبتهم دون أن يشعروا.
وأكد المتحدث تلقيهم شكاوى من الأساتذة والأولياء على حد سواء، قائلا إن التكنولوجيا لا ترحم وأن سلبياتها أضحت أكثر من إيجابياتها، مطالبا الجهات الأمنية القيام بدورها في مقاهي الانترنت والأماكن التي تنتشر فيها هذه الظواهر، وكذا على وزارة الاتصال والبريد وتكنولوجيات الإعلام مراقبة الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 19 سنة ومعاقبتهم في حال اطلاعهم المستمر على المواقع الإباحية.
 نفسانيون: يجب دراسة الأسباب بدل اللجوء للعقاب
أما من الناحية النفسية فاقترحت المختصة سليمة موهوب دراسة الأسباب التي جعلت هذه الظاهرة تنتشر في الوسط المدرسي، وعدم اللجوء إلى أسلوب المعاقبة حتى لا يعاند الطفل أو المراهق أكثر، مؤكدة أن علاجها ينطلق من ضرورة علاج الكبار والوقوف على سلوكياتهم.
وأوضحت المختصة النفسانية أن مجموعة من المؤثرات الاجتماعية والنفسية هي التي تدفع بالطفل أو المراهق لمشاهدة الأفلام الإباحية على رأسها الفضول، وهو أمر طبيعي لدى الأطفال خاصة الذين يعانون من ضيق المسكن ويبيتون مع أوليائهم، أما بالنسبة للمراهقين فهم يتهربون من بعض المشاكل العائلية ومن الواقع ويبحثون عن اللذة، التي تكبر بالممارسة ولا تعني ممارسة جسدية فقط بل من خلال النظر أيضا.

Aucun commentaire: