Header Ads

أخر المواضيع
recent

وزير الشؤون الدينية من تيزي وزو: لن نسمح للخطاب الديني بإسالة الدماء ثانية




أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، "محمد عيسى"، الخميس، أن الجزائر نجحت في التصدي للمخططات الأجنبية التي تستهدفها عبر الطوائف المتطرفة، التي يراد إدخالها وفق برنامج محضر لضرب استقرار الدول، وهو برنامج أجنبي ضرب استقرار الكثير من الدول العربية والإسلامية، التي تقاتل أبناؤها فيما بينهم بعدما خلقت أزمات طائفية فرقتهم.
وقال الوزير على هامش مشاركته في الملتقى الوطني الذي احتضنته زاوية بونوح ببوغني جنوب ولاية تيزي وزو، حول دور الزوايا في خدمة الدين الإسلامي الحنيف، في رده على الشكاوى التي تصله من مسؤولين على مختلف المستويات وممثلي جماعات محلية، بخصوص استهدافهم من قبل أئمة مساجد عبر دروس يلقونها حول محاربة الرشوة، إن هذا الأمر غير مرفوض ما دام الإمام يخدم مجتمعه ويقوم بدوره التوعوي، مؤكدا أنه قدم تعليمات بتجنب الخطب المتطرفة والمهددة بأمن واستقرار الوطن، مؤكدا أن الإمام حر في اختيار الموضوع المتناول في خطبته، وهي الحرية التي لا تعني إسقاط رقابة الجهات المسؤولة على مضمونها، قائلا: "نحن لن نسمح للخطاب الديني بأن يجر الجزائر إلى حمام دم ثانية، معترفا بتسيير 55 مسجدا في العاصمة من قبل أشخاص تلقوا تكوينا في اليمن وتحصلوا على رخص لتسيير المساجد المعنية، تبين لاحقا أنهم ذوو اتجاه سلفي متطرف ولد فكرة القاعدة في صفوف الجزائريين".
وعن التصدي للطوائف المراد زعزعة استقرار الجزائر بها، قال "عيسى" إن مخططها العام تم فضحه، وإن الطريقة الرحمانية والتربية على نهجها، تحولت إلى ثقافة شعبية يمكنها التصدي لكل التهديدات الطائفية المحتملة، مضيفا أن الخزان الروحي والأخلاقي للجزائريين يعد صمام الأمان في وجه هذه التهديدات، والطريقة الرحمانية بمنهاجها كانت السلاح الذي واجهنا به قديما التهديدات الصليبية.

Aucun commentaire: