Header Ads

أخر المواضيع
recent

الأمن يوقف 40 شخصا من الأحمديين بسطيف








استنفرت الأجهزة الأمنية العاملة بولاية سطيف، هذه الأيام قواعدها، لإجهاض كل مخططات أتباع الطائفة الأحمدية الذين انتشروا في كل مناطق عاصمة الهضاب العليا سطيف، ولم يعد نشاطهم مقتصرا في مدينة بوقاعة الواقعة بالجهة الشمالية فقط، بل امتد نشاطهم بشكل رهيب إلى مدينة عين الفوارة، أين انخرط في صفهم العديد من المواطنين من مختلف شرائح المجتمع على غرار طلبة الجامعات والتجار وموظفي مؤسسات الدولة، وهو ما يفسر أن زعماء هذه الطائفة القاديانية في سطيف، يبذلون جهدا جهيدا، لإقناع الشباب السطايفي بالانخراط في هذه الجماعة.
وحسب مصادر "الشروق"، فإن مصالح الأمن، التي تتبع خطوات هذه الجماعة الضالة، أوقفت مؤخرا، في كل من عاصمة الولاية سطيف، ومدينة بوقاعة 40 شخصا، ثبت تورطهم في الانتماء إلى هذه الطائفة التي تشكل خطرا حقيقيا على الأمة الإسلامية. وفي تفاصيل عملية توقيف أتباع الطائفة الأحمدية في مدينة سطيف، كشف مصدر موثوق لـ "الشروق"، أن مصالح الأمن وخلال حصولها على معلومات موثوقة بأن أتباع الطائفة الأحمدية حولوا شقة بالقرب من حديقة التسلية بوسط مدينة سطيف، إلى مقر رسمي لعقد اجتماعاتهم، ومكانا الأداء صلواتهم، داهمت الشقة بعد الحصول على إذن بالتفتيش صادر من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف، حيث أوقفوا العديد من الأشخاص، داخل هذه الشقة متلبسين بممارسة شعائرهم الخاصة بالمعتقد القدياني بشكل سري.
كما عثر في داخل هذه الشقة، على كتب ومطويات، خاصة بالطائفة الأحمدية، وبعد التحقيق معهم، اعترفوا بانتمائهم إلى هذه الطائفة، كما كشفوا عن هوية إخوانهم في هذه الديانة الضالة، أين تم توقيفهم تباعا، وبلغ عددهم 33 شخصا ينحدرون من مختلف مناطق ولاية سطيف. ليتم تحويلهم إلى الجهات القضائية للبت في قضيتهم، حيث تم سماع أقوالهم في محاضر رسمية، وأخلي سبيلهم، بعد تسليمهم استدعاءات مباشرة لحضور جلسة المحاكمة. وفي ذات السياق، ألقت مصالح أمن دائرة بوقاعة الواقعة شمال ولاية سطيف، القبض على 7 أشخاص ينتمون إلى الطائفة الأحمدية، كانوا يتخذون من أحد منازل حي بن عرعار ببوقاعة، مقرا لعقد اجتماعاتهم، ومكانا الأداء صلاتهم. وحسب مصادرنا، أن هذه الجماعة أطاحت بها مصالح الأمن بناء على معلومات مؤكدة، تفيد بوجود بعض الأشخاص بحي بن عرعار، يصلون لوحدهم في أحد المنازل بالحي المذكور، زيادة على هذا يروجون لعقديتهم بين شباب المنطقة، وعليه تم تتبع خطوات أفراد هذه الشبكة، وبعد التحقق من انتمائهم إلى الطائفة الأحمدية، تم تفتيش المنزل المشتبه فيه، أين عثر على سجادات للصلاة ومنبر الإمام، كما عثر على مطويات وكتب عن الطائفة، ورسائل مبايعة وبعض الاستمارات. 
وتم تحويل أفراد الشبكة الأحمدية الـ 7 أمام الجهات القضائية. هذا وعلمنا أن شخصين من أتباع الطائفة الأحمدية الذين ينشطون بمدينة بوقاعة الواقعة شمال ولاية سطيف، أعلنا توبتهما بأحد مساجد بوقاعة، وهذا بعد أن اقتنعا بأن الطائفة الأحمدية على ضلالة.




Aucun commentaire: